سيرة ذاتية لاستقراطي سعودي تنقل منذ نعومة أظفاره في رحلات لا تتوقف بين بلدان الشام والعراق كجزء من وظيفة سامية لا تذكر الا بخير "مع العقيلات "

الكتاب جيد لمن أراد الاطلاع على تجرية مميزة في الهجرة الى امريكا،، ان تقرأ لسعودي تزوج من أمريكية فلحق بها الى موطنها، وقصة ممثل هوليودي وقصة مجند أمريكي ومؤسس لمدارس

يعيبه الاستطراد الكثير والمكرر اعتزازه المتكرر بصحبة بعض الشخصيات

انصح بقراءته على عجل وللمتعة.
.
حياة هذا الرجل حافلة بالأحداث المثيرة، فمن حر صحراء الجزيرة العربية، والتنقل بين الشام ونجد والعراق ومصر على ظهور الجمال، وامتهان تجارة بيع الإبل في هذه الأمصار، انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية مهاجراً، ليكون أول سعودي يهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وخدم في جيشها إبان الحرم العالمية الثانية لمدة خمسة أشهر، ومثَّل في أحد أفلام هوليوود، وعلم أبناء الجالية العربية هناك العربية والدين، ووضع لهم كتباً في ذلك، وأمّ بهم في صلواتهم، وأسلم على يده المئات، يذكر المؤلف في بداية كتابه.
لا شك ان كتابة المذكرات هي أصعب انواع الكتابة بل انها تمثل معاناه حقيقة يعيشها الكاتب وهو يضع مذكراته بين أيدي الناس

هو يعتبر سيرة ذاتية لشخصية اعتادت على الترحال يمكنه الشخصية تكون بالنسبة لي مغمورة لو لم ينشر مذكراته للأسف في دارستنا للتاريخ الحديث اكثر ما نسلط الضوء عليه هو شخصية الملك عبدالعزيز بالمقابل نغفل عن بعض الشخصيات اللي كان في دور لا ينسى في خدمة الملك عبدالعزيز
يوثق فيها الكاتب تجربته في التجارة مع العقيلات
فالمؤلف يعتبر من هذاالكتاب سفر حقيقي ، رحلة الى أوائل القرن العشرين حتى تسعيناته ، كتاب عظيم جداً ، لا أعرف هل هو مذكرات شخصية؟ أم سيرة ذاتية؟ أم كتاب في أدب الرحلات؟ أم كتاب تاريخي؟ وهل هو عن الدول العربية؟ أم عن أمريكا! لا أعرف ، إنه كتاب جامع لكل شيء ، إنه حياة إنسان نجدي ولد في دمشق في عام 1895 وتوفي عام 2000 م ، أنهى كتابة هذا الكتاب في عام 1991 وذلك بعد لقاء أبنه من زوجته الاميركية بعد فراق دام مايزيد على خمسة وأربعون عاماً .
.
.
.
هذا الكتاب واجب كل سعودي و هذه المذكرات لمسيرة قرنٍ كامل من أحداث مشرق الوطن العربي، عاصرها المؤلف وعاش في أجوائها، خاصةً مرحلة تأسيس وقيام الدولة السعودية الثالثة، فكان شاهدًا على المرحلة بكل تفاصيلها تستمد مذكرات خليل الرواف أهميتها من أنّ كاتبها أخذ يدوّنها ويوثقها في سنٍّ مبكرة من عمره، رغم الترحال الطويل الذي وسَمَ حياته، من مشرق الوطن العربي إلى أوروبا وأميركا، التي أمضى فيها شطرًا من حياته، حينما وصلها في ثلاثينيات القرن المنصرم، زوجًا ورحّالةً جوّابًا، ومشاركًا في التمثيل ضمن فريق “هوليود” تتناول هذه المذكرات الطريق التجاري الطويل الذي Ï صفحات مطوية من تاريخنا العربي الحديث Õ Download by å خليل إبراهيم الرواف رسمه “العقيلات” من أعماق نجد إلى وهاد الشام وسواد العراق ومياه النيل، لتوثق شيئًا من صفحات تلك التجربة الفريدة لم يفُتْ المؤلف أن يُفرد فصلًا لقصته أو مأساته مع ابنه الأميركي “نواف” الذي فرّقت بينهما الأقدار فورَ ولادته، ولم يلتقه إلا بعد مُضي خمسين عامًا، في قصة هي أقرب ما تكون إلى الخيال ولِد المؤلف قريبًا من عاموتوفي عام م في مدينة الرياض، وما بين دفَّتي الكتاب مسيرة الرحلة وتفاصيلها



قبل قرائتي للكتاب قلت أن المؤلف يبالغ بتسميته لسيرته الذاتية بتاريخنا المعاصر!
ولكن بعد قرائتي له وجده قابل وتكلم مع غالبية سياسيي ومشاهير العالم العربي في ذالك الوقت، من الملك عبد العزيز وأبناءه إلى ملك العراق وملك الأردن وسياسيي سوريا ومصر إلى الملحن محمد عبد الوهاب وغيرهم كثير.

رحم الله المؤلف فقد تحصل على مغامرات جلها جاء عن طريق الصدفة،
تأثرت بما كتبه المؤلف بالفصل الأخير وقصة لقاءه مع ابنه نواف يستعرض خليل الرواف في هذا الكتاب حياته وترحاله خلال نصف قرن قضاها متنقلاً بين الدول ولااجد عنوان الكتاب موفقاً ، كان بالإمكان إثراء الكتاب بأكثر من ذلك لولا عامل السن وكثرة الاستطراد المبالغ فيه وكذلك استعراض علاقاته الشخصية ، من الجميل ان يتمكن من اصداره وهو قد جاوز التسعين ربيعاً.
صفحات مطوية من تاريخنا العربي الحديث Á كأني .
.
كأني أحس من المؤلف رحمه الله أنه لم يعط المكانة التي يستحقها، وكأنه ظلم قليلا .
.
لا يخسر إنسان جُبل على حب الترحال منذ صغره
وخليل الروافرحمه الله وإن كانت حياته بها الكثير من المنغصات والأحزان بعضها بسبب ترحاله إلا أنه كسب الكثير من المزايا والخبرات ما يهون أمامه كل هذه الأمور غير المحببة.


خليل الرواف الشخصية القديمة الاتيه من عصر ذهبي للنفس البشرية حيث الحرية في التفكير والعقيدة والتحرك والسفر والتحرر من النزعات الاستهلاكية
خليل الرواف الشخصية الداخلة إلى عصر ال من أمتع السير التي قرأتها في حياتي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *